13 ديسمبر، 2018
وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية بنهر النيل تؤكد بان خطة وزارتها تمضي بتحويل الاسر الفقيرة لمنتجة

قطعت الدكتورة اماني عبدالرازق وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية بنهر النيل بان خطة وزارتها في العمل الاجتماعي تتجه برؤية شاملة لتحويل الاسر الفقيرة الي اسر منتجة بدلا من تلقي الدعم واشارت الاخت الوزيرة في تصريحات خاصة لمركز الحاكم للخدمات الاعلامية والصحفية بان الوزارة ووفقا لهذه الرؤية لديها شراكات استراتيجية مع ديوان الزكاة بالولاية ومصرف الادخار والتنمية الاجتماعية وبنك الاسر وذلك بتمليك الاسر الفقيرة وسائل انتاج ويسبق ذلك تدريب الاسر لكيفية الدخول في هذه المشروعات وابانت بان مشروع المرأة الريفية والتي تنفذه وزارتها بالتعاون مع اتحاد عام المرأة بالولاية ياتي انفاذا لهذه الخطة حيث يستهدف المشروع المرأة بكل محليات ومناطق الولاية حيث بدات التجربة بمنطقة البسلي بنهر عطبرة بمحلية بربر واضافت بان مساعيهم ماضية بانشاء مصنع لسحن التوابل بمحلية بربر وكذلك قيام مصنع ومزرعة للحناء بقرية رفقاء للايتام بالدامر حيث يستوعب المشروع في المرحلة الاولي اكثر من 50امراة من الارامل وامهات الايتام مؤكدا بان مجموعة من مثل هذه المشاريع ستتم ببقية محليات الولاية لصالح المرأة ومراعاة خصوصية كل محلية ومنطقة وتحديد مشروعات تناسب النساء في تلك المناطق وابانت الوزيرة بانه وبتمويل من مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية وصلت للولاية المراكز التدريبية الاجتماعية المتحركة بتكلفة تفوق ال2 مليار وهذه المراكز عبارة عن عربة دفار مجهزة بها ادوات ومعدات لتساعد في عمليات التدريب للمراة في مجال الحياكة والتطريز وبعض الصناعات التحويلية كصناعة المعجونات والخباىز والاستفادة من المواد المحلية ومضت الدكتورة اماني عبدالرازق بان جهودهم متصلة مع الجهات ذات الصلة بالمركز والولاية لدعم مشروعات الخريج المنتج وتشغيل الخرجيين وتشجيع ثقافة العمل الحر واكدت بان الجهود قد افلحت عبر مالية الولاية واشراف ورعاية وزارتها من قيام الجمعيات التعاونية للخريجين وكذلك تمت الموافقة من قبل وزارة الانتاج بالولاية من تمليك البيوت المحمية للخرجيين لتتم زراعتها عبرهم بالتركيز علي بعض المحاصيل مثل الطماطم والمنتجات الاخري واضافت الوزيرة حرصهم علي انجاح كل المشروعات المطروحة لصالح الفقراء والضعفاء والمراة الريفية وذلك بالتركيز علي معالجة مشاكل التمويل ليتم ذلك عبر القرض الحسن المسترد ليصبح كمال دوار يتم تدويره لتستفيد منه مجموعات اخري واخراج كل مرة مجموعات وادخال مجموعات اخري واكدت بان هذا النهج اجدي وانفع من الدعم المباشر والذي برغم حجمه الكبير علي المستوي العام الا مايصل الاسر يعتبر ضعيفا لايفي بالاحتياجات المطلوبة والضرورية للاسر وحول مشروع كفالة الايتام اشارت الوزيرة بان لديهم شراكات استراتيجية مع منظمات خيرية وعلي راسها منظمة الاحسان الخيرية ومنظمة قطر الخيرية ووابل الخيرية وهيئة الاغاثة العالمية ومنظمة معارج الخيرية وغيرها من المنظمات الخيرية وتوجهت بالشكر لهذه المنظمات والجهات الخيرية التي تساهم ايضا في العديد من المشروعات والبرامج بالولاية بمبالغ مالية مقدرة جدا واضافت بان خطتهم تمضي بالوصول لكافة الايتام بالولاية واستعرضت الوزيرة اهداف ومرامي مشروع المسح الاجتماعي والذي تنظمه الوزارة والذي يمثل قاعدة بيانات متكاملة تمكن الوزارة من التوجيه الصحيح للدعم الاجتماعي المباشر لمستحقيه ومعرفة الاحتياجات الفعلية لكل مناطق الولاية وتحديد الخارطة الاجتماعية للولاية التي تحدد وجهة الولاية ومدي الاحتياج للمناطق من حيث الخدمات والاحصاء الدقيق للاسر الفقيرة