2 يناير، 2018
المرأة

 

في سياق جملة تطلعات وتحولات يشهدها الواقع الوطني في السودان وباستصحاب وتمثل لثمار حركة الإسهام الطويل التي قادتها اجتهادات المرأة السودانية على امتداد تاريخها … يدخل الوعي الوطني النسوي الألفية الثالثة بإدراك أعمق لمفهوم تمكين المرأة في إطار تحقيق التنمية الشاملة المستدامة كمقصد متفق عليه وطنياً وعالمياً من الشعوب والمجتمعات باعتبار اشتماله على الرؤى المنهجية والتدابير العملية الرامية لتحسين الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية والحضارية .

وإذ تشكل المرأة شريكاً أصيلا في صناعة وإستدامة التنمية الشاملة ، وتنظر بوعي للاستحقاقات العلمية والقيمية والمهنية لأداء ذلك الدور على كافة الأصعدة : الإجتماعية والإقتصادية والسياسية ، فقد سعت المرأة عبر مسارات متعددة لبناء قدراتها وخبراتها للارتقاء بأحوالها وتحرير طاقاتها للإسهام في بناء المجتمعات وعمارة الأرض بقيم التعاون الحضاري .

وإذ تتلاحق المتغيرات في الواقع السوداني ومحيطه ، ومع اعتبار متفهم لخصوصية تميز حالة المرأة السودانية تتعلق بمزايا التكوين وبتعدد تحديات اختلاف بيئات النشأة الإقتصادية والإجتماعية ، والتزاماً بالأهداف الإنمائية للألفية  نظرت الدولة لضرورة اعتماد سياسة قومية للمرأة تلتزم باتخاذ التدابير الكفيلة بتمكين المرأة وتجذير مشاركتها في كافة أوجه التنمية المستدامة والعمل على سد فجوات النوع وتطوير شراكة وطنية بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ونظمه الأهلية لتهيئة ظروف مواتية للارتقاء الدائم بأوضاع المرأة .

اطلع ايضا على: